Tell : (+98) 9171165887 Email : iranattraction24@gmail.com
Languages: aren

معلومات حول السينما في ايران

مسرح مختارنامه

مسرح مختارنامه

مسرح مختارنامه

مسرح مختارنامه

مسرح یوسف النبی

مسرح یوسف النبی

مسرح یوسف النبی

مسرح یوسف النبی

مختارنامه

مختارنامه

لمسرح و السينما في ايران

 ان تاريخ الفنون المسرحيه في ايران استنادا للمعلومات المتوفرة كانت تشمل في غالبيتها العروض الدينية أو المراثي التي كانت تقوم بتجسيد المراسم الدينيه, بالاضافة الى العروض الشعبيه التي توم بنقد الاوضاع او الترفيه عن المواطنين.

ان المراثي كانت اكثر انواع العروض انتشارا في ايران و هي تجسد المواضيع الدينية خاصة موضوع استشهاد الامام حسين(ع) الامام الثالث للمذهب الشيعي والاحداث المرتبطه به. والمرثيه تدور في قالب حواري أو روائي. ففي االمرثيههناك قوتين تتصارعان قوة الاشقياء و الاولياء أو الخير و الشر. وظاهر المرثيه تنتهي بانتصار الاشقياء على الاولياء لكن من ناحية المعنويه أو الباطنيه فان المنتصر الحقيقي في المرثيه هم الاولياء أو الخير.

منناحيه التاريخيه فان المراثي تعود الى العهد الصفوي عندما أصبح المذهب الشيعي هو المذهب الرسمي في ايران. والسنياريو في المرثيه لم يتغير طوال التاريخ كثيرا. لكن الاداء و المسيقي المصاحبه شهدت تغيرا طوال العهود التاليه. ومن المألولوف ان يتم اجراء المرثيه في ساحة دائريه يلتف حولها المشاهدين.

ومن بين العروض التقليديه الاخرى في ايران والتي تدور حول الحكايات الشعبيه والاساطير الايرانيه أو التاريخيه مثل الشاهنامه,ويتم اجراءها عاده بواسطه شخص أو شخصين مثل المسرحيات التي تحكي سيرة الابطال و الفتوة و الفهلوة والقصص الشعبيه والفو لكلوريه. وفي هذة العروض لايوجد سيناريو أو مخرج محدد. ويتم اجراءها استنادا لتجربة الفنانين الذين يؤدون الادوار.

ان الاحساس و التجربه و القدرة على التجسيد و الذاكرة القويه و السرعة البديهه والصوت الحسن للفنان الذي يؤدي الدور الرئسي, تلعب الدور الرئيسي في كفاءة هذة العروض التقليديه.

اما التاريخ المسرح بشكله الاوربي في ايران فيعود الى القرن العشرين عندما عاد الى ايران عدد من الخرجين الايرانيين الذين درسوا في اوربا و تعرفوا على الادب المسرحي هناك. ومن بين المسرحيات الاوربيه الاولى التي تم ترجمتها للغة الفارسيه كانت مسرحية”تقريريبعث على هروب الناس “من تأليف مولير ثم آثار شكسبير.

وتزامني مع الثورة الدستوريه و تزايد النشاطات السياسيه, بدأ المجتمع الايراني يتعرف تدريجيي على الحضارة الغربيه و معالمها, وأصبح يولي اهتمامي الثر للمسرح,ويتم خلالها تأسيس اول معهد مسرحي في ايران و تشكيل فرق مسرحيه في مدن تبريز و رشت و مشهد و اصفهان مثل, شركة الثقافة , وشركة الكوميديا الايرانيه, شركة مسرح الايرانيين وأمل التقدم والمركز الثقافي.الامر الذي أدي الى المزيد من ازدهار هذا النوع من الفن في ايران.

في عام 1921 ومع تأسيس جمعية المعرفه النسويه, دخلت النساء لاول مرة في هذا النوع من الفنون حيث قدمن عروضي مسرحيه.

ان المسرحيات التي كانت تقدم خلال هذة السنوات كانت في غالبيتها تحمل طابعي سياسي و اجتماعي وتاريخي. وفي السنوات التاليه و بتغيير الاوضاع السياسيه وممارسه المزيد من الرقابه على الفنون والاداب المسرحي بالاضافة الي انتشار الفن السينمائي وذهاب العديد من فناني المسارح نحو السينما, وأصبح الفن المسرحي الوليد في ايران يعيش في حاله من الجمود.

ومن بين الفنانين الذين لهبو دورا مؤثرا على صعيد المسرح و الادب المسرحي خلال السنوات الاولى لنمو هذا الفن, هم ميرزاده عشقي و اسماعيل مهرتاش و آرداشس نازاريان و سيد على نصر و علينقي وزيري الذي قام بتأسيس النادي الموسيقى حيث آلف بين الموسيقى و المسرح.

السينما

اول جهاز تصوير سينمائي دخل لإيران في عام 1900 على يد مظفرالدين شاه و هذا كان البدايه الاولى للسينما الايرانيهز الا ان بناء اول دار للسينما كان في عام 1912 و حتي عام 1929 لم يتم انتاج اي فيلم ايراني و دور السينما المعدودة التي تم تشبيدها كانت تعرض الافلام الاجنبيه بترجمه فارسيه.

اول فيلم سينمائي ايراني طويل بأسم “آبي ورابي” تم انتاجه في عام 1929 و كان مخرج الفيلم آوانس اوغانيانس و المصورخان بابا معتضدي. في عام 1932 تم انتاج اول فيلم ايراني ناطق بأسم “دختر لر” وذلك في بومباي و كان مخرج الفيلم عبدالحسين سبنتا, و كان الاقبال الحار على هذا الفيلم مقدمه لانتاج فيلم ايراني آخر. و مع تغيير الاوضاع السياسيه خلال الفترة من 1936 و حتي عام1948 و فرض الرقابة الشديدة و تزامن ذلك مع الحرب العالمية الثانية, واجه النشاط السينمائي في ايران فتورا كبيرا. لاننسى في هذا المجال ان السينما لم تكن بعد عامه على مستوى الشعب الايراني,فدور السينما القليله في طهران و المدن الكبرى كانت حكراً تقريبي على الطبقة البرجوازيه و بعض الطبقات الخاصه الاخرى.

كما ان منتجي الافلام لم ينتهجوا فهجي فكريي خاصي في افلامهم, وباستثناء سبنتا الذي كان يتمتع بخصائص ثقافية مميزة و كانت افلامه تحمل مضامين من الادب الايراني القديم, فان غالبية الافلام كانت اقتباسي بحتي عن الافلام الاجنبية.

و خلال السنوات التي تلت عام1953, ازدهرت صناعة السينما بسبب تأسيس العديد من الشركات السينمائية على يد عدد من المستثمرين, كما أصبحت السينما منتشرة اكثر بين عامة الشعب. لكن لمؤسف و بسبب الطمع في الداخل الكبير التى تدرة صناعة السينما علي المنتجبين من ناحية ثانية الاوضاع السياسية في المجتمع بعد الانقلاب العسكري و فرض القيود على الحريات, فان السينما الايرانية اتجهت نحو انتاج افلام رخيصه دون اي مضمون جاد, و أصبح هذا الاسلوب تقليداً متبعي في هذا العصر.

لكن لحسن الحظ فان السنوات التاليه شهدت نشاطي سينمائيين من قبل سينمائيين مثل صامويل خاجيكيان و هوشنك كاووسي و فرخ غفاري و ابراهيم كلستان و مسعود كيميائي و داريوش مهرجوئي و فريدون رهنما و علي حاتمي الذين بدأوا حركة ثقافية جديدة في صناعة السينما الايرانية بعيدة كل البعد عن التقليد الذي كان من حيث السينما الرخيصة. كما تم تأسيس مركز التربية الفكرية للأطفال و الاحداث في عام1969. حيث اتاح فرصة مناسبة لترسيخ مبادي السينما الثقافية في ايران.

كما ان التعاون منظمة اليونسكو مع هذا المركز بصفته موزع افلام الاطفال في ايران و ايفاد نورالدين زرين كلك الى بلجيكا قد تركا تأثيراً هامي لتنمية المستوى الثقافي لهذا المركز.

و بالنسبة للحركة الثقافية التي بدأها السينمائيين المذكورين بالاضافة الى تأسيس مركز التربية الفكرية و تقليص حجم الترحيب بعناصر التسلية الرخيصة مثل العنف و الجنس و الفتوة خاصة من قبل جيل الشباب و الطبقة المثقفة, كان السبب وراء ظهور موجه جديدة و بناءة في السينما الايرانية خلال الفترة من1971 و لغاية1978.

بهرام بيضائي و عباس كيار ستمي و خسرو سينائي و كامران شيردل و داريوش مهرجوئي و ناصر تقوائي و علي حاتمي و امير نادري, كانوا من السينمائيين الذين لعبوا دوراً رئيسيي في هذة الموجة و اعدوا الارضية اللازمة لإعادة الثقة و الاعتبار للسينما الايرانية خلال السنوات التالية.

السينما في ايران, سيطرت حالة من الاضطراب و عدم النظام.

و بعد الثورة و خلال الفترة من 1978 و حتى 1983 و بسبب عدم وجود ضوابط محدودة حول صناعة السينما في ايران, سيطرت حالة من الاضطراب و عدم النظام. و بعد عام1983 و مع تدوين الضوابط و المقررات اللازمه مع الإخذ بنظر الاعتبار الظروف التي استجدت في المجتمع بعد الثورة, تم ارغام السينما الايرانية على التخلي عن عنصري العنف و الجنس في السينما بالاضافة الى مصادرة العديد من دور السينما و شركات الانتاج السينمائي و تم وضعها تحت اشراف الحكومة.

لذلك أصبح الجانب المادي في الينما باهتي و لم تعد صناعة رابحة. هذة العوامل بالاضافة الى التطور السينمائي التي شهدتها فترة السبعييات و ظهور فنانين مثل عباس كيارستمي و بيضائي و داريوش مهرجوئي و… قد تركت أثاراً ايجابية على صناعة السينما في ايران حازت تقدير النقاد الدوليين. و في خلال هذة الفترة ظهر سينمائيون شباب مثل محسن مخملباف و ابراهيم حاتمي كيا و جعفر بناهي و مجيد مجيدي و ابوالفضل جليلي قدموا آثاراً ذات اتجاهات متباينه و لعبوا دوراً مؤثراً في تطور السينما الايرانية.

كما ان اقامة مهرجانات سينمائية دولية بصورة منتظمة كل عام في شهر شباط (فبراير) من كل عام بأسم مهرجان فجر السينمائي قد استطب شريحة الشباب الى السينما كما قام بتنمية هذة الصناعة و تطورها.

وكان ذروة نجاح السينما الايرانية على الصعيد الدولي هي الحصول على جائزة النخل الذهبي في مهرجان كان الدولي في عام 1997,و ذلك لفلم “طعم الكرز” لعباس كيار ستمي بالاشتراك مع مخرج ياباني. ومن النجاحات الاخري التي حققها السينما الايرانيه على الصعيد الدولي:

جائزة النمر الذهبي في مهرجان لوكارنو.سويسرا عام 1997 الفلم “المراة” من اخراج جعفر نباهي.

الجائزة الكبري لافضل فلم في مهرجان افلام القارات الثلاث في نانت, فرنسا عام 1996 و ذلك لفلم(القصه الحقيقيه)من اخراج ابوالفضل جليلي.

جائزة الكاميرا الذهبية لمهرجان كان,فرنسا,عام1995لفلم”البالون الابيض” للمخرج جعفر بناهي.

جائزة روبرتو روسيليني في مهرجان كان. فرنسا عام1992لعباس كيار ستمي من أجل اعماله السينمائية.

جائزة فرانسواتروفوني مهرجان جيفوني في ايطاليا,1992لعباس كيار ستمي من أجل اعماله السينمائية.

الجائزة الكبرى لافضل فلم في مهرجان القارات الثلاث في نانت فرنسا عام 1989 لفلم الماء.الريح. التراب للمخرج امير نادري.

الجائزة الكبرى لافضل فلم في المهرجان القارات الثلاث في نانت فرنسا عام1985 لفلم (العداء) للمخرج امير نادري.

ومن التطورات الاخري في الينما الايرانية بعد انتصار الثورة هو المشاركة الفاعلة للعنصر النسوي في مجال الاخراج مثل رخشان بني اعتماد  و تهمينه ميلاني و … كما تم انتاج افلام تتعلق بالحرب.